من الأرشيف الصحفي
أمير تبوك لرجال الهيئة: الكلمة الطيبة تأسر الجميع
أكد أمير منطقة تبوك الأمير فهد بن سلطان، أن المجتمع يلمس عمل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وجهودها، إلا أنه في نفس الوقت بحاجة لأن يتعامل رجال الهيئة مع المنكرعلى درجات، كما يجب على الجميع أن يقدموا الظن الطيب وعدم التسرع في الحكم على الأشخاص، لافتاً إلى أن الكلمة الطيبة تأسر الجميع والتعامل الحسن له وقعه وأثره الطيب في النفوس.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الأمير فهد بن سلطان خلال تدشينه أمس، أعمال الاجتماع السابع لمديري عموم فروع وإدارات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمملكة والذي نظمته الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف في منطقة تبوك تحت عنوان "الهيئة والمجتمع"، وذلك بقاعة "لامارا" بمدينة تبوك.
وقال إن شعار الهيئة في اجتماعها السابع يعكس توجه الهيئة للمرحلة المقبلة وواقعها، مبينا أن المجتمع يلمس عمل رجال الهيئة ودورهم الكبير، ولكن يجب عليهم حسن العمل والدقة، وأن يكونوا على المستوى المطلوب، حتى يتجاوب معهم الجميع.
وأضاف "المملكة عندما تأسست كان أول الأمور التي قامت عليها هو إحياء وتأكيد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وسنظل على هذا النهج بمشيئة الله"، مقدماً التهنئة للجميع على ما تحقق من نجاحات كبيرة وملحوظة في هذا الجانب.
من جهه أخرى، قال الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبدالعزيز بن حميِّن في كلمته خلال الاجتماع ، "إن الرئاسة عالجت كثيراً من القضايا التي تهم عمل الهيئة الميداني، وعملها الإداري والتقني والتوعوي والتوجيهي"، لافتاً إلى أن الرئاسة حققت مرحلة متقدمة في التحول التقني في التعاملات الإلكترونية التي ستساعدها على أداء مهامها بسهولة ويسر.
وكانت الجلسة الأولى انطلقت برئاسة رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان الدكتور مفلح بن ربيعان القحطاني، ونوقش خلالها العديد من أوراق العمل التي قدمها عضو مجلس الشورى الدكتور إبراهيم بن مبارك الجوير، حيث تضمنت الورقة الأولى التغيرات التي طرأت على المجتمع السعودي وعواملها، فيما تناولت الورقة الثانية أثر التغيرات المجتمعية في العلاقة بين الهيئة والتي قدمها عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتورعلي بن عبدالرحمن الرومي، بينما شملت الورقة الثالثة بحث صورة الهيئة الذهنية لدى أفراد المجتمع "المؤثرات والمعززات" والتي قدمها عضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور نوح بن يحيى الشهري، في حين ختمت الجلسة نقاشاتها بالورقة الرابعة المتضمنة تطلعات المجتمع تجاه الهيئة والتي طرحها بدوره عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود الدكتور سليمان بن عبدالله العقيل.